أصبح الجمع بين الدراسة والعمل جزءًا مهمًا من حياة كثير من الطلاب، خصوصًا مع انتشار التعليم الرقمي وتوسع فرص العمل عن بُعد. فالطالب اليوم لا يبحث فقط عن دخل إضافي، بل يسعى أيضًا إلى اكتساب خبرة عملية، وتطوير مهاراته، وبناء شخصية مهنية تساعده بعد التخرج. ومن هنا تأتي أهمية #العمل_عبر_الإنترنت بوصفه خيارًا مرنًا يمكن أن يتناسب مع المحاضرات، والواجبات، والاختبارات، والالتزامات الشخصية. في الجامعة السويسرية الدولية، يمكن النظر إلى العمل الإلكتروني كجزء من رحلة التعلم، وليس كنشاط م
تُعدّ السيرة الذاتية في كثير من الأحيان أول نقطة تواصل رسمية بين طالب العمل وصاحب العمل. ومن خلال هذه الوثيقة القصيرة، يحاول المتقدّم أن يقدّم نفسه بطريقة واضحة ومهنية، وأن يبرز تعليمه وخبراته ومهاراته وطموحاته. وفي بعض الدول والقطاعات، قد تتضمن السيرة الذاتية صورة شخصية للمتقدم. وهنا يظهر سؤال مهم: هل يمكن للصورة أن تؤثر في الانطباع الأول لدى مسؤول التوظيف؟ لا يعني ذلك أن الشكل الخارجي يجب أن يحدد قيمة الإنسان المهنية، ولا أن الجمال أو المظهر الشخصي يجب أن يكونا معيارًا للحك
فتح كتاب «الجمال يؤثر: لماذا ينجح الأشخاص الأكثر جاذبية أكثر من غيرهم» للاقتصادي دانيال هامرمش نقاشًا مهمًا حول العلاقة بين المظهر الخارجي، والدخل، والفرص المهنية. ومن أكثر الأفكار التي نوقشت في هذا الكتاب أن المظهر قد يخلق فرقًا في الدخل مدى الحياة يصل إلى نحو ٢٣٠ ألف دولار أمريكي بين الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم أكثر جاذبية، وبين من يُنظر إليهم على أنهم أقل جاذبية. لكن الرسالة المهمة للطلاب ليست أن الجمال وحده يصنع النجاح. بل إن الدرس الحقيقي هو أن الانطباع الأول، وال
أظهر خبر حديث هذا الأسبوع اتجاهاً اقتصادياً مهماً: أصبح كثير من البالغين العاملين ينظرون إلى التعلّم المستمر وتطوير المهارات على أنهما وسيلة أساسية لحماية مستقبلهم المهني في عصر الذكاء الاصطناعي. فمع سرعة انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في الشركات والأسواق، يشعر عدد متزايد من الموظفين بأن وظائفهم قد تتغير، لكنهم في الوقت نفسه يرون في التعليم فرصة حقيقية للتقدم وليس سبباً للخوف. هذا التحول مهم جداً لطلاب كليات الأعمال. فالاقتصاد الحديث لم يعد يعتمد فقط على الإدارة التقليدية أو ا