يُعدّ التغيير المؤسسي من أهم الموضوعات في علم الإدارة الحديثة، لأن المؤسسات لم تعد تعمل في بيئات مستقرة أو بطيئة التغيّر. فالشركات، والجامعات، والمؤسسات العامة، والمنظمات السياحية، والشركات التقنية، والهيئات الخدمية، جميعها تواجه ضغوطاً مستمرة للتطوير والتكيّف. وقد تأتي هذه الضغوط من التحول الرقمي، أو المنافسة، أو توقعات العملاء والطلبة، أو متطلبات الجودة، أو التغيرات الاقتصادية، أو الحاجة إلى الاستدامة، أو الرغبة في تحسين الأداء المؤسسي. ومن بين النماذج الإدارية المهمة التي