في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، لم يعد التعليم العالي يقوم فقط على تقديم المعرفة الأكاديمية بصيغتها التقليدية، بل أصبح مطالبًا بأن يكون أكثر مرونة، وأكثر قدرة على التكيف، وأكثر ارتباطًا بحاجات المجتمع والاقتصاد وسوق العمل. وفي هذا السياق، أصبح الابتكار عنصرًا أساسيًا في بناء نموذج الجامعة العالمية الحديثة، لا بوصفه فكرة إضافية أو جانبًا تجميليًا، بل باعتباره جزءًا من جوهر العمل الجامعي نفسه. الابتكار في التعليم العالي لا يعني فقط إدخال التكنولوجيا إلى القاعات الدراسية، بل يشم