شهد الطيران الحديث تطورًا كبيرًا في طريقة التخطيط للرحلات الطويلة وتشغيلها ومراقبتها. ففي مراحل سابقة من تاريخ الطيران التجاري، كانت كثير من الطائرات مضطرة إلى اتباع مسارات قريبة نسبيًا من مطارات بديلة مناسبة، وذلك بسبب ما كان يُعرف عمليًا بقاعدة “60 دقيقة”. لم تكن هذه القاعدة دليلًا على ضعف الطيران في ذلك الوقت، بل كانت تعكس مستوى التكنولوجيا المتاح، ودرجة موثوقية المحركات، وإمكانات الصيانة، وأدوات الملاحة، وأنظمة الاتصال. أما اليوم، فقد تغيّر المشهد بصورة واضحة. فالمحركات أ