يُعدّ التغيير جزءًا طبيعيًا من حياة المؤسسات الحديثة. فالمؤسسات التعليمية، والشركات، والهيئات العامة، والمنظمات الخدمية، وفرق العمل المهنية تواجه باستمرار تحديات جديدة تتعلق بالتكنولوجيا، واحتياجات المتعلمين، وتوقعات سوق العمل، واللوائح التنظيمية، وتغيرات المجتمع. ومع ذلك، فإن التغيير ليس مجرد قرار إداري أو إجراء تقني، بل هو عملية إنسانية عميقة ترتبط بالعادات، والمشاعر، والثقافة المؤسسية، والقيادة، والتواصل، والثقة. تُعتبر نظرية كورت لوين في إدارة التغيير من أشهر النظريات الك