تمثل إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لعام 2026 تحولًا مهمًا في طريقة فهم علاقة الأطفال والمراهقين بالعالم الرقمي. فبدلًا من التركيز فقط على عدد الساعات التي يقضيها الطفل أمام الشاشة، أصبح النقاش اليوم أكثر نضجًا وعمقًا. لم يعد السؤال الأساسي هو: “كم ساعة يستخدم الطفل الجهاز؟” بل أصبح: “ماذا يفعل الطفل أثناء استخدامه؟ ما نوع المحتوى الذي يتعرض له؟ هل البيئة الرقمية آمنة؟ هل تساعده على التعلم والتفكير والتواصل؟ وهل تمنح الأسرة أدوات واضحة للحماية والتوجيه؟” هذا التغيير