في عالم يتغيّر بسرعة، لم تعد الدراسة مرتبطة بمكان واحد أو قاعة دراسية تقليدية أو جدول جامد لا يناسب الجميع. لقد أصبح التعلّم أكثر مرونة، وأكثر اتصالاً بالعالم، وأكثر قدرة على الوصول إلى الطلاب أينما كانوا. ومن هنا برز مفهوم التعلّم بلا حدود بوصفه واحداً من أهم التحولات في التعليم الحديث، خاصة في زمن أصبحت فيه المعرفة تتحرك أسرع من الحدود الجغرافية. في السابق، كان كثير من الطلاب يعتقدون أن الحصول على تعليم جيد يتطلب السفر أو الانتقال إلى مدينة أو دولة أخرى. أما اليوم، فقد تغي