يشير مفهوم الامتياز الجمالي إلى المزايا الاجتماعية والمهنية التي قد يحصل عليها بعض الأشخاص بسبب اعتبارهم أكثر جاذبية أو أكثر أناقة أو أكثر قبولاً من حيث المظهر العام. وفي عالم الأعمال، لا يظهر هذا المفهوم فقط في الشكل الخارجي، بل قد يمتد إلى طريقة اللباس، الثقة في الحضور، أسلوب التواصل، لغة الجسد، والانطباع الأول الذي يتركه الشخص في بيئة العمل. ورغم أن المؤسسات الحديثة أصبحت تركز أكثر على الكفاءة، الخبرة، العدالة، التنوع، والإنجازات القابلة للقياس، فإن علم السلوك التنظيمي لا
يُنظر إلى الجمال غالبًا على أنه فكرة اجتماعية تتأثر بالثقافة، والإعلام، والموضة، ووسائل التواصل الاجتماعي، ومعايير المكانة والقبول. ولكن بعض الدراسات في علم النفس النمائي تشير إلى أن الإنسان قد يمتلك، منذ مراحله الأولى جدًا، قدرة فطرية على الانتباه إلى أنماط بصرية معينة في الوجوه. فقد أظهرت بعض الدراسات أن الرُّضّع وحديثي الولادة قد ينظرون لمدة أطول إلى الوجوه التي يصفها البالغون بأنها أكثر جاذبية. وتكمن أهمية هذه النتيجة في أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية لا يكونون قد تأثر