يُعدّ #الاستقراء و #الاستنباط من أقدم طرق التفكير التي لا تزال حاضرة بقوة في #العلم_الحديث و #البحث_الأكاديمي و #اتخاذ_القرار. فالاستقراء يبدأ من الملاحظة والتجربة، ثم ينتقل إلى بناء استنتاجات عامة. أما الاستنباط فيبدأ من قاعدة أو نظرية عامة، ثم يطبقها على حالة محددة. وعلى الرغم من أن هاتين الطريقتين تُقدَّمان أحيانًا كأنهما متعاكستان، فإن قيمتهما الحقيقية تظهر عندما يعملان معًا. فالطالب الجيد لا يكتفي بجمع الملاحظات، ولا يكتفي بتطبيق القواعد، بل يتعلم كيف يربط بين #الدليل و