يتناول هذا المقال كتاب «فن الصفقة» الصادر عام 1987 بوصفه حالة دراسية مفيدة للطلاب في فهم #التفاوض، و #بناء_الصورة_الشخصية، و #الصفقات، و #القوة_الرمزية، و #التأثير_العام. لا يمكن قراءة هذا الكتاب اليوم فقط ككتاب عن الأعمال أو العقارات أو الاتفاقات التجارية، بل يمكن قراءته أيضاً كنافذة تعليمية لفهم الطريقة التي تتداخل بها الثقة بالنفس، والصورة الإعلامية، والتوقيت، والانطباع العام، والقدرة على الإقناع في صناعة القرار. يقدّم المقال قراءة إيجابية ومنظمة للكتاب، مع التركيز على ما