بعد ما يقارب قرنًا كاملًا على صدور كتاب «الحرب خدعة تجارية» للواء الأمريكي المتقاعد سميدلي بتلر ، ما زال هذا العمل القصير في حجمه، الكبير في أثره، يفرض نفسه على النقاشات الفكرية والأكاديمية المعاصرة. فعلى الرغم من أن الكتاب نُشر في عام 1935 ، فإن الأسئلة التي طرحها لم تفقد قيمتها، بل ربما أصبحت أكثر إلحاحًا اليوم. لقد كتب بتلر من موقع إنسان خَبِر الحرب من الداخل، ثم عاد بعد سنوات طويلة من الخدمة العسكرية ليراجع ما شاهده وما فهمه، ليقول بوضوح إن الحروب ليست دائمًا كما تُقدَّم