في لحظات التوتر الإقليمي الكبرى، يعود النفط دائماً إلى الواجهة بوصفه أكثر من مجرد سلعة اقتصادية. فهو ليس فقط مصدراً للطاقة، بل أداة قوة، ووسيلة ضغط، ومورداً مالياً، وعاملاً مؤثراً في حسابات الحرب والسلم. ولهذا فإن أي دراسة جادة للعلاقات الدولية في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتجاهل دور النفط في تشكيل السلوك السياسي، ولا سيما عندما يظهر التناقض بين الخطاب العلني والممارسة الفعلية. ومن هنا تبرز أهمية موضوع العلاقة غير المباشرة بين النفط الإيراني وإسرائيل بعد الثورة الإسلامية، والدو