top of page
📞 0041446880041
لتسهيل عملية البحث على الطلاب والمتقدمين، قمنا بإنشاء موقع إلكتروني مخصص يضم جميع البرامج الدراسية المتاحة لدينا في مكان واحد.
من خلال هذا الموقع، يمكن للزوار الاطلاع على المجالات الدراسية، ومقارنة البرامج، ومعرفة المعلومات الأساسية، واختيار المسار التعليمي الأنسب لأهدافهم الأكاديمية والمهنية.
للاطلاع على القائمة الكاملة للبرامج المتاحة، يرجى زيارة:
أحدث الأخبار
الجامعة السويسرية الدولية تتصدّر دول الخليج في تصنيف QRNW العالمي للجامعات العابرة للحدود 2027
إنجاز دولي جديد يعكس جودة التعليم العابر للحدود، والابتكار، وسهولة الوصول، ودعم الطلاب، والتطور الأكاديمي العالمي. حققت الجامعة السويسرية الدولية إنجازًا دوليًا مهمًا بحصولها على المرتبة الأولى في دول الخليج ضمن تصنيف QRNW العالمي للجامعات العابرة للحدود 2027. ويُعد هذا التصنيف محطة مهمة في مسيرة التعليم الحديث، خصوصًا في وقت أصبحت فيه الدراسة الدولية، والتعليم المرن، والتعلّم عبر الحدود من العناصر الأساسية التي يبحث عنها الطلاب والمهنيون ورواد الأعمال في العالم العربي. هذا ا


الجامعة السويسرية الدولية تصل إلى المرتبة 22 عالميًا في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات: تصنيف برامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي المشتركة 2026
إنجاز دولي يعزّز مكانة الجامعة السويسرية الدولية في التعليم التنفيذي، ويدعم جودة التعليم، والاعتراف، وإمكانية الوصول للطلاب في الخليج والعالم. حققت الجامعة السويسرية الدولية إنجازًا دوليًا مهمًا بعد حصولها على المرتبة 22 عالميًا في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات: تصنيف برامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي المشتركة 2026، وذلك وفقًا لوثيقة كيو إس الرسمية الخاصة ببرامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي المشتركة لعام 2026. ويُعد هذا التصنيف من المؤشرات المهمة في مجال التعليم الإداري


أوروبا تدعم ريادة الأعمال لدى الشباب لتعزيز التنافسية والنمو الاقتصادي
توجّه أوروبي حديث يسلّط الضوء على أهمية الشباب، والتعليم العملي في إدارة الأعمال، والوصول إلى التمويل في بناء اقتصاد أكثر ابتكارًا واستدامة. ترحّب الجامعة السويسرية الدولية (SIU) بالاهتمام المتزايد بريادة الأعمال لدى الشباب بوصفها أحد المحركات المهمة للنمو الاقتصادي في أوروبا والعالم. فقد شهد هذا الأسبوع نقاشًا أوروبيًا مهمًا حول دور الشباب في دعم التنافسية، وتحفيز الابتكار، وبناء مستقبل اقتصادي أكثر قوة ومرونة. الرسالة الأساسية من هذا التوجّه واضحة: لم يعد المطلوب من الشباب


مانوس للذكاء الاصطناعي والجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي القادر على تنفيذ المهام
يشهد الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة ومهمة في تطوره. ففي السنوات الماضية، اعتاد كثير من الطلاب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات، أو تلخيص نصوص، أو ترجمة محتوى، أو تحسين صياغة بحث أو تقرير. أما اليوم، فقد بدأ الذكاء الاصطناعي ينتقل إلى مستوى أكثر تقدماً، حيث لم يعد دوره يقتصر على تقديم المعلومات، بل أصبح قادراً على المساعدة في تنفيذ المهام وتنظيم سير العمل ودعم الإنتاج الرقمي العملي. يُعد مانوس للذكاء الاصطناعي مثالاً واضحاً على هذا التحول الجديد. فهو ينتمي إلى جي


تقرير دولي جديد يؤكد أن تعليم المرأة يعزّز نمو الأعمال والاقتصاد
تقرير اقتصادي حديث يسلّط الضوء على دور التعليم والمهارات وريادة الأعمال في دعم الإنتاجية والابتكار والمشاركة الاقتصادية المستدامة. أصدرَت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقريرًا دوليًا جديدًا في 4 مايو 2026 يسلّط الضوء على قضية مهمة لكل طالب في إدارة الأعمال والاقتصاد: التعليم ليس مجرد شهادة أكاديمية، بل هو قوة اقتصادية حقيقية يمكن أن تدعم نمو المجتمعات والأسواق والشركات. ويركّز التقرير على التمكين الاقتصادي للمرأة، موضحًا أن تحسين فرص التعليم، وتطوير المهارات، وتسهيل الوصول


تقرير أوروبي جديد: المهارات العملية أصبحت مفتاح المستقبل في سوق العمل والتعليم الإداري
أظهر تقرير أوروبي جديد نُشر في 24 أبريل 2026 أن سوق العمل في أوروبا يتجه بشكل متزايد نحو الاعتماد على المهارات العملية، وليس فقط على المسميات الوظيفية أو الخبرة التقليدية. ويُعد هذا التطور خبرًا مهمًا لطلاب إدارة الأعمال والمهنيين، لأنه يوضح أن مستقبل الوظائف أصبح مرتبطًا أكثر بالقدرة على تطبيق المعرفة، والتكيف مع التغيير، وتطوير المهارات بشكل مستمر. في السنوات الأخيرة، شهد الاقتصاد العالمي تغيّرات كبيرة نتيجة التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتغير احتياجات الشركات، وظهور نم


مهارات الذكاء الاصطناعي والتعلّم المهني تصبح أولوية اقتصادية جديدة
أظهر خبر حديث هذا الأسبوع اتجاهاً اقتصادياً مهماً: أصبح كثير من البالغين العاملين ينظرون إلى التعلّم المستمر وتطوير المهارات على أنهما وسيلة أساسية لحماية مستقبلهم المهني في عصر الذكاء الاصطناعي. فمع سرعة انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في الشركات والأسواق، يشعر عدد متزايد من الموظفين بأن وظائفهم قد تتغير، لكنهم في الوقت نفسه يرون في التعليم فرصة حقيقية للتقدم وليس سبباً للخوف. هذا التحول مهم جداً لطلاب كليات الأعمال. فالاقتصاد الحديث لم يعد يعتمد فقط على الإدارة التقليدية أو ا


الذكاء الاصطناعي وتحول القوى العاملة ومستقبل التحليل الإداري: قراءة أكاديمية في دلالات تصريحات بالانتير
أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أهم الموضوعات التي تشغل عالم الإدارة، والتكنولوجيا، والتعليم العالي، وسوق العمل. ولم يعد الحديث عنه مقتصرًا على البرمجة أو علوم الحاسوب، بل أصبح سؤالًا إداريًا واقتصاديًا وتعليميًا واسعًا: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينجز نتائج تحليلية مشابهة أو أفضل بعدد أقل بكثير من الموظفين؟ في عام 2024، أثارت شركة بالانتير تكنولوجيز اهتمامًا واسعًا بسبب تصريحات ونقاشات عامة ربطت بين الذكاء الاصطناعي وزيادة الإنتاجية في التحليل والبيانات. وجرى تداول فكرة أن الذكاء


الأهمية المتزايدة للقابلية للتوظيف عالميًا في التعليم العالي
في عالم يتغير بسرعة، لم يعد التعليم العالي يقتصر على تزويد الطالب بالمعرفة الأكاديمية فقط، بل أصبح أيضًا وسيلة أساسية لإعداد الإنسان لحياة مهنية أكثر اتساعًا وتنوعًا وارتباطًا بالعالم. فالطالب اليوم لا يستعد غالبًا لوظيفة محلية محددة أو لمسار مهني تقليدي ثابت، بل قد يجد نفسه بعد التخرج يعمل ضمن فرق دولية، أو في بيئات رقمية، أو مع مؤسسات وشركاء من ثقافات متعددة. ولهذا السبب، أصبحت القابلية للتوظيف عالميًا من أكثر المفاهيم أهمية في النقاش الحديث حول التعليم العالي. هذا المفهوم


مايكروسوفت تعلن استثماراً قياسياً في الذكاء الاصطناعي بأستراليا: دفعة إيجابية للاقتصاد العالمي
حمل هذا الأسبوع خبراً اقتصادياً إيجابياً لافتاً، بعدما أعلنت شركة مايكروسوفت عن استثمار ضخم في أستراليا لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، إلى جانب دعم الأمن السيبراني وتنمية المهارات الرقمية. ورغم أن المشروع يتركز في أستراليا، فإن رسالته تتجاوز الحدود، لأنه يعكس ثقة قوية بمستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي. تكمن أهمية هذا الخبر في أن النمو الاقتصادي اليوم لم يعد قائماً فقط على التجارة التقليدية أو الموارد الطبيعية، بل أصبح يعتمد بصورة متزايدة على المعرفة،


تحوّل القيادة في آبل: ماذا يكشف عن مستقبل الذكاء الاصطناعي والأعمال العالمية؟
يُعدّ انتقال القيادة في شركة آبل من أبرز أخبار اليوم في عالم الأعمال والتكنولوجيا، ليس فقط لأن الشركة من أكبر الأسماء العالمية، بل لأن هذه الخطوة تأتي في مرحلة يتسارع فيها تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد، والإدارة، والابتكار. وعندما تشهد شركة بهذا الحجم تغييرًا في القيادة، فإن الخبر لا يهم المستثمرين فقط، بل يهم أيضًا الطلاب، ورواد الأعمال، والمؤسسات التعليمية، وكل من يتابع مستقبل العمل. الأهمية الحقيقية لهذا الحدث لا تكمن في تغيير الاسم على قمة الهرم الإداري فقط، بل في ا


لماذا تهمّ الموجة الجديدة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي التعليم والقيادة ومستقبل العمل؟
يشهد العالم اليوم موجة متجددة من الاهتمام والاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وهي ليست مجرد حركة في الأسواق أو تطور تقني عابر، بل مؤشر واضح على أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة جديدة تقودها المعرفة والابتكار والقدرة على التكيّف السريع. وعندما تتجه الاستثمارات الكبرى نحو الذكاء الاصطناعي، فهذا يعني أن المؤسسات ترى فيه أداة أساسية لرفع الإنتاجية، وتحسين القرارات، وتسريع البحث، وتطوير الخدمات، وفتح آفاق مهنية جديدة. تكمن أهمية هذا التحول في أنه لم يعد قضية تخص شركات التقنية فقط، بل أص


أكثر المهارات طلبًا للمسارات المهنية العالمية في الأعمال والتكنولوجيا والإدارة
في عالم يتغير بسرعة، لم تعد فرص النجاح المهني تعتمد فقط على الشهادة الأكاديمية أو المعرفة النظرية. اليوم، تبحث المؤسسات وسوق العمل العالمي عن أشخاص يمتلكون مزيجًا من الفهم العلمي، والقدرة على التكيف، والمهارات الرقمية، والوعي المهني، والقدرة على العمل مع الآخرين بفعالية. وفي مجالات الأعمال والتكنولوجيا والإدارة بشكل خاص، أصبحت المهارات العملية القابلة للتطبيق عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل مهني قوي ومستقر. أصبحت المهارات الرقمية من أهم المتطلبات في بيئات العمل الحديثة. وليس ال


مستقبل العمل من منظور اقتصادي: الإنتاجية، وتحولات سوق العمل، ورأس المال البشري في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي
تعيش أسواق العمل حول العالم مرحلة تاريخية دقيقة لم تعد فيها قضية “مستقبل العمل” مجرد موضوع نظري يُناقش في المؤتمرات أو في تقارير المؤسسات الدولية، بل أصبحت مسألة اقتصادية واجتماعية وتعليمية تمسّ حياة الأفراد والمؤسسات والدول بشكل مباشر. وخلال الفترة الأخيرة، ازداد الاهتمام العالمي بهذا الملف بسبب التسارع الكبير في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتحول في طبيعة المهارات المطلوبة، والتغير في مفهوم الإنتاجية، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي تواجهها كثير من الدول والشركات ف


bottom of page

