في عالم أصبحت فيه تطبيقات المراسلة جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، تبرز أحياناً تحديثات بسيطة في شكلها، لكنها كبيرة في تأثيرها العملي. ومن بين هذه التحديثات الإيجابية، جاءت الميزة الجديدة من واتساب التي تتيح للمستخدمين إدارة حسابين مختلفين على الهاتف نفسه ، ما يمنح قدراً أكبر من المرونة والراحة في التواصل اليومي. هذه الخطوة تعكس فهماً واضحاً لطبيعة الحياة الحديثة، حيث أصبح كثير من الناس يتنقلون يومياً بين أدوار متعددة: العمل، الدراسة، العائلة، الأصدقاء، والالتزامات الشخصية.
بعد ما يقارب قرنًا كاملًا على صدور كتاب «الحرب خدعة تجارية» للواء الأمريكي المتقاعد سميدلي بتلر ، ما زال هذا العمل القصير في حجمه، الكبير في أثره، يفرض نفسه على النقاشات الفكرية والأكاديمية المعاصرة. فعلى الرغم من أن الكتاب نُشر في عام 1935 ، فإن الأسئلة التي طرحها لم تفقد قيمتها، بل ربما أصبحت أكثر إلحاحًا اليوم. لقد كتب بتلر من موقع إنسان خَبِر الحرب من الداخل، ثم عاد بعد سنوات طويلة من الخدمة العسكرية ليراجع ما شاهده وما فهمه، ليقول بوضوح إن الحروب ليست دائمًا كما تُقدَّم