في أبريل 2026، لفتت صفقة كبيرة في سوق النفط انتباه المتابعين حول العالم، ليس فقط بسبب حجمها المالي الضخم، بل بسبب توقيتها الحساس للغاية. فقد أشارت تقارير إعلامية إلى أن متداولًا أو مجموعة من المتداولين وضعوا رهانًا هائلًا على انخفاض أسعار النفط قبل نحو عشرين دقيقة فقط من إعلان رسمي أفاد بأن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا أمام الملاحة التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار. وبعد الإعلان، تحركت الأسعار بسرعة، وحققت الصفقة أرباحًا ضخمة قُدِّرت بنحو 114 مليون دولار أمريكي . وحتى الآن، لا ي
في الأسابيع الأخيرة، عادت اضطرابات الشرق الأوسط، ولا سيما التوترات المرتبطة بإيران ومنطقة الخليج، إلى قلب النقاش الاقتصادي والسياسي في أوروبا. وقد تعاملت المؤسسات الأوروبية، والمحللون الماليون، وصنّاع السياسات النقدية مع هذه التطورات بوصفها خطراً اقتصادياً حقيقياً، رغم أن أوروبا لا تستورد اليوم النسبة الأكبر من نفطها مباشرة من الشرق الأوسط كما تفعل كثير من الاقتصادات الآسيوية. ومن هنا يبرز سؤال مهم في الاقتصاد السياسي: لماذا تبدو أوروبا شديدة الحساسية تجاه أزمات النفط في الشر