يشهد التعليم العالي اليوم مرحلة تحوّل مهمة، ليس فقط في طريقة تقديم المعرفة، بل أيضًا في فهم احتياجات الطالب الحديث وسوق العمل المتغيّر. فالعالم أصبح أكثر حركة، والتكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، كما أن أصحاب العمل باتوا يبحثون عن مهارات أوسع من مجرد المعرفة النظرية. ولهذا، بدأت مؤسسات التعليم العالي في إعادة النظر في أساليبها الأكاديمية لتبقى أكثر قربًا من الواقع وأكثر قدرة على خدمة المتعلمين في الحاضر والمستقبل. من أبرز العوامل التي تدفع هذا التغيير مسألة ال